الشيخ محمد باقر الإيرواني
41
دروس تمهيدية في القواعد الفقهية
ومن النحو التالي : أ - موثقة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كل ما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو » « 1 » . ب - صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كل ما شككت فيه بعد ما تفرغ من صلاتك فامض ولا تعد » « 2 » .
--> يعني الصدوق - عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه . وأما سعد نفسه فقد تقدّم عن النجاشي انّه « شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها » . وأما أحمد بن محمد بن عيسى فقد تقدّم عن الشيخ الطوسي انّه « شيخ قم ووجيهها وفقيهها غير مدافع » . وأما والد أحمد الذي اسمه محمد بن عيسى الأشعري فهو على ما قال النجاشي « شيخ القميين ، وجه الأشاعرة ، متقدم عند السلطان » . وأما عبد اللّه بن المغيرة فهو على ما قال النجاشي : « ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه » . واما إسماعيل بن جابر فقد قال عنه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الباقر « ثقة ممدوح » . ( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 23 من أبواب الخلل ح 3 . وانما كانت موثقة لأن في سندها عبد اللّه بن بكير وهو فطحي ولكنه ثقة . وقد رواها في الوسائل هكذا : وعنه عن صفوان عن ابن بكير عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام . وضمير « عنه » يرجع إلى الحسين بن سعيد المذكور في السند السابق . أي وعن الشيخ الطوسي بإسناده إلى الحسين بن سعيد . اما الحسين بن سعيد فهو ثقة . واما عبد اللّه بن بكير فهو على ما قال الشيخ « فطحي إلّا انّه ثقة » . واما صفوان فهو ثقة سواء كان صفوان بن مهران الجمال أو صفوان بن يحيى . واما محمد بن مسلم فهو كما قال النجاشي : « وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع » . يبقى طريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد . وهو صحيح . راجع مشيخة التهذيب 10 : 63 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 27 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ح 2 .